الشيخ عبد الله الناصر
156
محنة فاطمة بعد وفاة رسول الله ( ص )
والمَحْضُ : الخالِصُ . والإِسْفارُ : الإِضاءةُ ، والظُّهُور ، ومنه إسْفارُ الصُّبْح . وزَعيمُ القوم : رئيسُهم ، ومُقَدَّمُهم . وشقاشِقُ الشيَّاطين : ما يتكلِّمون به ، وأصلُه مِن الشِّقْشِقَةِ التي يُخْرِجُها الجَمَلُ مِن جَوْفِه ، وهي جِلْدةٌ حمراءُ يَنْفُخُ فيها ، وتَظْهَرُ مِن شِدْقِه ، فشَبَّه بها الكلامَ ، لخُروجِه مِن الفَم . وفاهَ بالقولِ يَفُوه به ، وتَفوَّه : إذا تكلَّم ، وهي مبنّيةٌ من لفظِ الفَمِ . وكلمةُ الإِخلاص : شهادةُ أن لا إلهَ إلاّ الله . وشَفَا كلِّ شيء : حَرْفُه ، وجانِبُه . والمَذْقَةُ : الشَّرْبةُ اليَسيرةُ ، مِن اللَّبن المَمْذُوق ، وهو المَخْلوطُ بالماءِ . والنُّهْزَةُ : الفُرصَةُ ، وأَخْذُ الشيءِ مُبادَرَةً ، وأصلُ النَّهْر : الدَّفْعُ . والقَبْسَةُ : المَرَّةُ من اقتباس النارِ ، وبالضَمِّ : الاسمُ ، وهي الشُّعْلَةُ . أي إنكم كنتم على حَرْف من الهلاكِ ، المُوقِع في النار ، وكنتم مُهْمَلين ، بمنزلة ما يأخذُه ذائقُ الَّلبنِ ليختبرَه ، وكنتم فُرْصةً للطامع فيكم ، وبمنزلة اقتباسِ المستعجلِ لأخْذِ الشُّعْلة من النار . والطَّرْقُ : الماءُ الكَدِرُ الذي خاضَتْه الإِبلُ ، وبالَتْ فيه ، وبَعَرَتُ . ويُروَى : « الرَّنْقُ » ، وهو الماءُ الكَدِرُ ، والرَّنَقُ ، بالتحريك : المَصْدرُ ، وقد رَنِقَ الماءُ يَرْنَقُ . والاقْتِياتُ : أكْلُ القُوت . والقَدُّ بالفتح : الجِلْدُ غيرُ المَدْبُوغ ، كانوا يأكلونه في الجَدْبِ والمجاعة .